سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
416
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وگرفتيم كه محامات عمر چندان نزد أو مهم بوده كه تهجين وتنقيص جناب أمير ( عليه السلام ) به كمال مرتبه أو را خوش آمد ، وآن را عين حق وصواب پنداشت ، ليكن تحير است كه چسان اين همه مطاعن ومثالب وتحقير واهانت وبد گفتن وعيب ومذمت نمودن در حق أصحاب جايز كرده ! وكدام زهره براي انشاى آن در حق ايشان آورده ! به اعتراف خود ولى الله ثابت [ است ] كه اين جماعت ، جمعى از بني هاشم ‹ 480 › بودند ، وظاهر است كه بني هاشم علاوة بر اينكه نزد أهل سنت از أهل بيت ( عليهم السلام ) بودند ، أصحاب هم بودند ، واز جمله ايشان عباس هم بوده ، - كما في رواية العِقد لابن عبد ربّه ( 1 ) - وابن روزبهان هم تصريح كرده كه : عيون بني هاشم واشرافِ بنى عبد مناف وصناديد قريش همراه جناب أمير ( عليه السلام ) بودند ، ودر خانه حضرت فاطمه ( عليها السلام ) جا داشتند ، چنانچه در وجوه مزعومه تكذيب اين روايات كه علامه حلى ( رحمه الله ) نقل كرده ، گفته : الثاني : إن عيون بني هاشم وأشراف بني عبد مناف وصناديد قريش كانوا مع علي [ ( عليه السلام ) ] ، وهم كانوا في البيت ، وعندهم السيوف اليمانية ، وإذا بلغ أمرهم إلى أن يحرقوا من في البيت ،
--> 1 . أوائل همين طعن از العقد الفريد 4 / 259 گذشت كه : الذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر . . . علي ( عليه السلام ) ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة ، فأمّا علي [ ( عليه السلام ) ] والعباس ; فقعدا في بيت فاطمة ( عليها السلام ) حتّى بعث أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهما من بيت فاطمة ( عليها السلام ) . .